مجمع البحوث الاسلامية
850
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
مكارم الشّيرازيّ : لماذا سمّي يوم الجمعة بهذا الاسم ؟ فهو لاجتماع النّاس في هذا اليوم للصّلاة ، وهذه المسألة لها تاريخ سنبحثه في النّقاط القادمة . [ ثمّ أدام البحث مفصّلا في كيفيّة صلاة الجمعة وشرائطها ، وأهمّيّتها ، وأوّل صلاة جمعة كانت في الإسلام ، وفلسفة صلاة الجمعة ، وأنّها كانت صلاة عباديّة وسياسيّة ، وآدابها ، ومضمون الخطبتين ، وبأيّ عدد يمكن انعقاد صلاة الجمعة ] ( 18 : 308 ) فضل اللّه : لإقامة هذه الصّلاة في جموع المسلمين ، ليلتقوا جميعا - باسم اللّه - في عبادة اللّه المنفتحة على قضايا الحياة العامّة . ( 22 : 217 ) الوجوه والنّظائر الفيروزاباديّ : وقد ورد الجمع في القرآن على ثلاثين « 1 » وجها : [ وهي ] لجمع المال والنّعمة جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ الهمزة : 2 ، وجمع النّهب والغارة فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً العاديات : 5 ، وجمع الإلزام والحجّة جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ المرسلات : 38 ، وجمع إظهار القدرة أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ القيمة : 3 ، وجمع الهول والهيبة « 2 » وجمع الشّمس والقمر « 3 » القيمة : 9 ، وجمع القراءة والمتابعة إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ القيمة : 17 ، وجمع الحرص والآفة وَجَمَعَ فَأَوْعى المعارج : 18 ، وجمع يوم القيامة يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ التّغابن : 9 ، وله نظائر . وجمع الجماعة والجمعة إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الجمعة : 9 ، وجمع الانتظار بين الدّنيا والآخرة لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ الواقعة : 50 ، وجمع الحرب والهزيمة سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ القمر : 45 ، وجمع الإرادة والمشيئة جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ الشّورى : 29 ، وجمع المصير والرّجعة يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ الشّورى : 15 ، وجمع القضاء والحكومة قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا سبأ : 26 ، وجمع السّجدة والتّحيّة فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * الحجر : 30 وص : 73 ، وجمع الوسواس والغواية وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ الشّعراء : 95 ، وجمع هديّة الهداية فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ الأنعام : 149 ، وجمع الرّجوع من الغربة وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ يوسف : 93 ، وجمع السّحرة للمكر والحيلة فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ الشّعراء : 38 ، وجمع النّاس للنّظارة والعبرة وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ الشّعراء : 39 ، وجمع التّعظيم والحرمة عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ النّور : 62 ، وجمع الغلبة والنّصرة فَجَمَعَ كَيْدَهُ طه : 60 ، فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ طه : 64 ، وجمع العجز والجهالة قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ الإسراء : 88 ، وجمع العرض والسّياسة فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً الكهف : 99 ، وجمع التّأخير والمهلة إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ آل عمران : 9 ، وجمع التّعبير والملامة فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ آل عمران : 25 ، وجمع
--> ( 1 ) لكنّه عدّ خمسة وثلاثين وجها . ( 2 ) لم يمثّل لهذا الضرب ، أو هو جمع الشّمس والقمر ؛ لأنّ في جمعهما للهول هيبة . ( 3 ) قوله تعالى : وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ القيمة : 9 .